كمال اجسام ( كابتن إبراهيم حنفي )

بطل العالم كابتن/ إبراهيــــــــــــم حنفــــــي


    ===== مقامة النساء ======

    شاطر
    avatar
    ايمان ابراهيم
    مشرف
    مشرف

    انثى
    عدد الرسائل : 42
    العمر : 19
    الموقع : هو ده
    Personalized field :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 25/01/2009

    ===== مقامة النساء ======

    مُساهمة من طرف ايمان ابراهيم في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 6:16 pm

    من كتاب

    مقامات القرني
    الداعية / الشيخ د. عائض القرني


    مقامة النساء



    (* حور مقصورات في الخيام *)


    " النسـاء شـقائق الرجـال "
    لا أسأل الله تغييرا لما فعلت ........ نامت وقد اسهرت عيني عيناها
    فالليل أطول شيء حين أفقدها....... والليل أقصر شيء حين ألقاها

    رفقًا بالقوارير ، فإنهن مثل العصافير ،
    لكل روض ريحان ، وريحان روض الدنيا النسوان ،
    هن شقائق الرجال ، وأمهات الأجيال ،
    هن الجنس اللطيف، والنوع الظريف ،
    يلدن العظماء ، وينجبن العلماء ،
    ويربين الحلماء ، وينتجن الحكماء ،



    المرأة عطف ، ولطف وظرف ،
    سبابها سراب ، وغضبها عتاب ،
    من وخَطَه المشيب، فليس له من ودهنّ نصيب ،
    لو جعلت لها الكنوز مهرا،
    وقمت على رأسها بالخدمة شهرا ،
    ثم رأت منك ذنبا قليلا ،
    قالت ما رأيت منك جميلا ،
    القنطار من غيرها دينار ، والدينار منها قنطار ،
    هي في الدنيا المتاع ، والحسن والإبداع ،
    وهي للرجل لباس ، وفي الحياة إيناس .
    بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا ....شوقاً إليكم ولا جفت مآقينا
    تكاد حين تناجيكم ضمائرنا ......يقضي علينا الأسى لو تأسينا



    وهي الأم الحنون ، صاحبة الشجون ،
    خير من رثى وبكى ، وأفجع من تألم وشكى،
    لبنها أصدق طعام ، وحصنها أكرم مقام ،
    ثديها مورد الحنان ، وحشاها مهبط الإنسان ،
    في عينها أسرار ، وفي جفنها أخبار ،
    في رضاعها معاني الجود ،
    وفي ضمها الود المحمود ،
    قُبَلاتها لطفلها صلوات القلب ،
    وبرّ طفلها لها مرضاة الرب ،
    شبعها أن لا يجوع وليدها ،
    وجوعها أن لا يشبع وحيدها ،
    غياب المرأة من الحياة وأْد للسرور،
    واختفاؤها في مهرجان الدنيا قتل للحبور.
    وإني لأستغشي ومابي غفوة ٌ......لعل خيالاً منك يلقى خياليا
    وأخرج من بين البيوت لعلني ...... أحدث عنك النفس بالسر خالياً



    هي بيت الحسب والنسب ،
    وجامعة المثل والأدب ،
    ذهبٌ بلا امرأة لهب ،
    وجوهر بلا امرأة خشب ،
    تقرأ في نظراتها لغة القلوب ،
    وتعلم الحب من هجرها المحبوب ،
    وبالمرأة عرف الهجر والوصال ،
    والاتصال والانفصال ، والغرام والهيام ،
    والبراءة والاتهام ،
    تقتل بالنظرات ، وتخطب بالعبرات ،
    كلامها السحر الحلال ، ولفظها العسل السيَّال ،
    بسمتها ألذ من العنب والتوت ،
    وهي أسحر من هاروت وماروت ،
    (* وقال نسوة في المدينة *)
    كل مهجة فهي لنا مَدينة ،


    وأفضل النسوان ، الحصان الرزان ،
    ألفاظها أوزان ، وعقلها ميزان ،
    إذا تحجّبت فشمس في غمام ، وظبي في خزام ،
    هي رواية تترجمها الأرواح ،
    وهي مِسْك تذروه الرياح ،
    في شفتيها ألف قِصَّة ، وفي أعماقها سبعون غصَّة ،
    ليلى جعلت نهار المجنون ليلاً ،
    وصيرت عَزَّةُ دموع كثيِّرٍ سيلاً .
    ليلي وليلـى نفى نومي اختلافـهما...... في الطُّول والطَّول طوبى لي لو اعتدلا
    يجود بالطُّول ليلـي كلـما بخـلت....... بالطـّول ليـلى وإن جادت به بخـلا



    على شفتيها المطبقات سؤال ، وفي جفنيها مقال ،
    أحرف الحب صامتة على محيّاها،
    وقصائد الغرام حائرة على ريّاها ،
    حسن الشمس من حسنها ينهار ،
    والليل من شعرها يغار .
    من النساء خديجة رمز الأدب ،
    لها قصر في الجنة من قصب ،
    لا صخب فيه ولا نصب ،

    ومن النساء عائشة بنت الصديق ،
    صاحبة العلم والإتقان والتحقيق ،
    المطهرة الطاهرة ، صاحبة السجايا الباهرة ،
    والمحامد الظاهرة ،

    ومن النساء فاطمة البتول ، بنت الرسول ،
    أم السِبْطين ، الحسن والحسين ،
    سيدة نساء العالمين ، المقبولة عند رب العالمين .
    ولـو أن النسـاء كمـن عرفنـا...... لفضِّـلت النساء على الرجالِ
    فما التأنيـث لاسم الشمس عـيبٌ....... ولا التـذكير فخــرٌ للهـلالِ


    المرأة صحيفة بيضاء ، يكتب فيها الرجل ما يشاء ،
    من حب وعتاب ، وغضب وسباب ،
    وهي روضة خضراء ، وحديقة فيحاء ،
    فيها من كل زوج بهيج ، ومن كل شكل مزيج ،
    أمضى سيوفهن الحب ، يصرعن به ذا اللُّب ،
    الحازم معهن ضعيف ، والعاقل عندهن سخيف ،
    ترى الرجل يصارع الأسود ،
    ويقارع الجنود ، ثم تغلبه ذات الخدود ...!
    وترى الرجل يزهد في الحطام ،
    ويصوم عن الشراب والطعام ،
    ثم تصرعه امرأة ،
    وترى الشجاع يطرح الكماة ،
    ويهزم الرماة ، وإذا قَصْدُه مهاة .
    عنترة فُتِن بعبلة ، فرأى بريق السيوف كثغرها فقاتَل ،
    ورأى سواد الهول كشعرها فنازَل ،
    حضر جيش فشم طيب العطارة منشم ‍‍ ،
    فيا خسارة من شم ، فصار الجيش بطيبها في هزيمة ،
    ولأعدائه غنيمة .



    المرأة ولو أنها في الخصام غير مبين ،
    فدمعها أفصح شيء عند المحبين،
    سِرّ قوّتها أنها ضعيفة ، ولغز بأسها أنها لطيفة .
    يريد الغرب من المرأة أن تتبرج ،
    وبالفتنة تتبهرج ، وعلى الثلج تتزلج ،



    ويريد الإسلام منها العفاف والستر ،
    والتقوى والطهر،
    لتكون آية في الحسن والقبول والأسر ،



    يريد أهل الكفر منها أن تكون عالمة فيزياء ،
    وعارضة أزياء ، ولو فتنت رجالها ،
    وعقّت أطفالها ، وضيّعت أجيالها ،



    ويريد الإسلام أن تكون أمينة حصينة ثمينة ،
    الأمل من عينيها يشرق ، والظمأ في دمعها يغرق ،
    والسِّحر من بهائها يُسرق ،
    بكاؤها صرخة احتجاج ،
    وصمتها علامة الرضا بالزواج ،



    كان آدم في الجنة بلا أنيس ولا جليس ،
    فطالت وحشته، وصعبت عليه غربته ،
    فخلق الله له حواء ، فتم بينهما الصفاء والوفاء،
    وحسن اللقاء ، وجميل العِشْرة والاحتفاء ،




    فرجل بلا امرأة كتاب بلا عنوان ،
    ومُلْك بلا سلطان ،
    وامرأة بلا رجل صحراء لا نبت فيها ولا شجر ،

    وروضة لا طلع بها ولا ثمر .


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 2:56 am