كمال اجسام ( كابتن إبراهيم حنفي )

بطل العالم كابتن/ إبراهيــــــــــــم حنفــــــي


    ======= دمـــــــــــــــــــــــوع =======

    شاطر
    avatar
    كابتن/ إبراهيم حنفي
    صاحب الموقع
    صاحب الموقع

    ذكر
    عدد الرسائل : 163
    العمر : 46
    Personalized field :
    0 / 1000 / 100

    تاريخ التسجيل : 13/01/2009

    ======= دمـــــــــــــــــــــــوع =======

    مُساهمة من طرف كابتن/ إبراهيم حنفي في الإثنين أكتوبر 12, 2009 1:28 pm


    لست ادري كيف ابدأ و لا من أين أبدأ. قصتي التي أسطرها لكم ببحر من الدموع و كثير من الحسرة لم تسمعوا عن مثلها من قبل ، حتى أنني أنا نفسي لا أصدقها . و قبل كتابة هذه السطور لم و لن يعلم بقصتي هذه أحد من الخلق ، و إنما حملني على كتابتها ما ارجوه من انتفاع و لو شخص واحد بها عسى الله يعفو عنى و يرحمني و ما من شك لدي في عظيم حلمه و سعة غفرانه فلا ذنب يعظم على رحمة الله و عفوه . اقرأ القصة مرة و اثنتين و ثلاثة و تفكر في حياتك جيدا .... صدقني للشيطان مداخل لن تخطر لك على بال !!! و لا أنكر أن الله تفضل علي و أفاقني من غفلتي ، سبحانه له النعمة و له الفضل و له الثناء الحسن .
    من أنا ؟ أمة من إماء الله المسلمات . في دائرة المحيطين بي لم أُعرف بشئ بقدر ما عُرفت بحيائي أو خجلي فأنا و لله الحمد أمتلك الاثنين معا _ أو على الأقل هذا ما كنت أظنه . منذ أن بلغت العشرة لم يطلع علي أحد حتى أمي و أختي التوأم ، كنت أستتر منهما و لا أبدل ملابسي إلا في الظلام ، و إذا جلست في مجلس و لو كان للنساء أحمر و أتلون بشتى الألوان ، ويا ويلتاه إن كان في المجلس ولد أو شاب ولو كان متزوجا كنت أطأطئ رأسي و يحمر وجهي و ينعقد لساني حتى أكاد أبكي خجلا ، و لا اخرج إلى السوق حتى و لو مع أخي لأن الرجال يلاحقونني بعيونهم أو هكذا أتوهم كما يقولون لي و لكن الحق معي فلو كانوا يغضون أبصارهم ما استحييت هكذا ، أما عن ملابسي فلا تسل ، لله الحمد و النعمة و الفضل لا تشف ولو هسة من جسدي ولو شعرت مجرد شعرت أن ملابسي تصف فليحترق الثوب ! لا يهم ! لن ألبسه يعني لن ألبسه ! باختصار صنعت لي قوقعة و حاجزا رقيقا بيني و بين البشر من حولي ، قولوا ما شئتم ، مرض ، خطأ ، عيب ، لا يهمني أنا هكذا سعيدة وراضية و كنت دائما اسأل الله ألا تكشف لي عورة قط حتى ألقاه و أنا العفيفة الحيية ... كان هذا واحد من آمالي الكبرى ... و رجائي في الله أن يتقبل مني و يستجيب لي و لا يخدش ستري هذا بفعلتي الشنيعة .
    أعرف ما تبادر إلى أذهانكم .... لا بد أنه ولد ... علاقة محرمة ... تسرب من المنزل ... زنا ثم .... لا لا لا و ألف لا ، قاتلني الله إن أنا فعلتها ، أأهتك سترا و أمزق ثوبا ألبسنيه الله ؟ لا والله حياتي و لا عفتي وشرفي ... لا يمسهما أحد و أنا مسلمة و بالله مؤمنة ومنه خائفة و إليه راغبة .
    إذا ما تلك الفعلة الشنيعة ؟! قبل أن أقولها تذكروا نقطتين هاااااااااااااامتين :
    -أنني ما فعلتها إلا و أنا جاهلة ، فهي في ظاهرها حلال وشئ عادي و لكن سوء الاستخدام حولها إلى نقمة .
    -الثانية أن للشيطان مداخل لا تخطر على بال ، فهو يأتيك من حيث تحسب أنك محصن و تلكم هي بداية الهاوية ... أدرك الشيطان أن لا سبيل له إلى انتزاع عفتي ( بالوسائل التقليدية ) فلجأ إلى نقطة أخرى ، ما تخيلت أبداااااااااااااااااااا أن تكون لي هلاكا .....
    منذ صغري و أنا أعشق الرسومات الجميلة و أحب الرسم ، و أظل لساااااااااعات طوال أتفرج على اللوحات و أدقق في و ضعية الجسم وحيوية الرسم ... و من جملة الرسومات التي (عشقتها ) أفلام الكرتون ، أو بالأصح أفلام الأنمي اليابانية .... رسومها رررررررررراااااااائعة و متقنة و ( جذابة ) حتى كبرت و بدأ الموضوع يتخذ منحنى آخر يتعدى الإعجاب ( البرئ ) بالرسوم الجميلة و الفتيات الفاتنات و ( الشبان الوسيمين ) .... بدأت أتعلق بأبطال تلك الأفلام من الذكور .... تعلقا غير عادي بالمرة ... تظل صورهم و أشكالهم تعرض لي طوال الوقت ، لا أركز في صلاة و لا تسبيح ولا دراسة ، لست أدري حتى الآن إن كان هذا رد فعل عكسي لقوقعتي أم .... ، و لكن يشهد الله أني حتى في خيالاتي تلك لم أتخيل الحرام و إن كنت دخلت في مقدماته .
    و لا بد هنا من وقفة قبل أن أستطرد حتى تستوعبوا معي الموقف . لم أكن و حدي أشاهد أفلام الأنمي و لم أكن مجنونة بها لدرجة أن أجلس على الانترنت و راء صورهم وهذا الكلام الفارغ ... كلا .. كنت أشاهد الحلقات ( بمنتهى البراءة ) مع إخوتي و أحيان أمي أو أبي _ و ليست كل الأفلام من نفس الصنف الذي أتحدث عنه _ ثم أعيش أنا في خيالاتي التي لا تنتهي حتى بعد انتهاء حلقات المسلسل . كان كل شئ ( عاديا) و ( بريئا ) طالما أنه لا يحصل في الحقيقة .. البطل يمسك يد البطلة .. يضمها إلى صدره .. يقبلها .. و هي بين ذراعيه الفاتنة الهائمة .... ( عادي تماما ) و كان ذلك لب المصيبة .. ( عادي ) ما العادي بالضبط ؟! لا أدري !! تسللت إلينا هذه الأفكار المسمومة حتى بات ( عاديا جدا ) أن يمسك البطل يد البطلة أو يحملها و يقبلها أو حتى يمثلان أنهما زوجان ينامان في سرير واحد في المسلسلات الواقعية و ليس الكرتون ، و حتى الروايات العربية غزاها هذا المفهوم المريض الشائن المعيب المخزي الفاضح ، فريق من النساء و الرجال أو حتى رجل و امرأة و يفعلان ما يفعلان كأنهم أزواج وزوجات ، و نحن نقرأ بمنتهى ( البراءة ) ... و للأسف فقد نلت نصيبا محترما من تلك الجرعات المسومة أيضا التي أضافت إلى مأساتي ... كنت أفعل ما يفعله الجميع ، أقرأ تلك الروايات ، أشاهد أفلام الأنمي و الكرتون ولله الحمد لم تتعداها إلى غيرها .. ولكن حالي لم تكن كحال الجميع ، لماذا أنا من بين الجميع ؟ لماذا الظلمة في قلبي و أنا لا أفعل ( حراما ) كنت استشير و ( أفضفض ) و لكن الكل يقول ( عادي ) و ( أنت لم تفعلي حراما ) و ( ليس فيه شئ يغضب الله ) و ( أنت لا يمكن أن تفعلي هذا في الحقيقة ) و ( كلها خيالات المراهقات ) و لكني لم أكن في سن المراهقة ، و إن كنت .. أذلك يسوغ لي إغضاب الله ؟ أذلك يسوغ البعد عن الله و تلك الظلمة في قلبي ؟ إي و الله ظلمة و ضيق أورثا عكس كل ما كنت أرجو ... كنت حسنة الخلق ... صرت دائمة العبوس و الهم .. أحاول أن أفرح ا أستطيع .. دائما أبكي ... لا أستطيع أن أبتسم ... ضيعت حسن الخلق و هو أثمن كنز يمن به الله على عبده " يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا و الآخرة " كما جاء في الأثر
    كنت أشعر ( بالنشوة ) و قت مشاهدة الأفلام أو قراءة الروايات ثم تعقبها حسراااااااااااااااااااات ، و لم أنتبه .... كان السؤال الذي أسأله لنفسي : ما الخطأ .... أنا لا أفعل شيئا يغضب الله !!!! اللهم إنا نعوذ بك أن نغضبك و نحن لا نعلم أو تجعلنا من المستهنين بنواهيك و محرماتك وحدودك فيزينها لنا الشيطان حلالا أو .... ( عادي يعني ) كل هذا و قلبي يصرخ : كفااااااااااااااااااااااااااااااية .
    أريد الرجوووووووووووووووووووووووع إلى الله
    نعم إخوتي ، الله الذي نهانا فما انتهينا و أمرنا فما امتثلنا الله الذي خيره إلينا نازل و شرنا إليه صاعد الله الذي يتودد إلينا و نحن نرجو غيره الله الذي يعطينا و نحن نشكر سواه الله الذي يبسط إلينا يديه الكريمتين و نحن نعرض عنه و الله لنحن شر من البهائم !!! لنا عقول طمسناها و قلوب أطفأنا نورها و بصائر أعميناها و آذان حشوناها حراما و مجونا و أفواه نأكل بها لحما ميتا بالغيبة و النميمة و القيل و القال و الله لنحن شر من البهائم إن لم نتب و نعد غلى الطريق و الله لذبابة تقف على الأوساخ كانت أحب إلى من نفسي !!! مبالغة مني ؟!... لا ليست مبالغة ... تلك الأيام المظلمة التي عشتها كانت أسود أيام حياتي اللهم يا أكرم من منح و أجود من أعطى احمني و احم المؤمنين و المؤمنات من سخطك الذي يورت ظلمة القلب و ضيق الصدر و كراهة الحياة
    الله لا تردنا في الضلالة بعد الهدى و أنت أكرم من أن تخيبنا ونحن نرجوك أو تحرمنا و نحن ندعوك إلى كل من يقرأ هذه الرســـــــــــالــــــــة ، إياك أن تلجأ إلا لله ، فما أخرجني من الهاوية إلا ربي الكريم عنده وحده وجدت الحل والمخرج ، إليه وحده استكانت نفسي و هو وحده أظهر لي الحق فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و لولا عظيم فضله و منته علي ما اهتديت و لا كتبت قصتي لتكون عبرة ... رااااااااااااااااجع حياتك و إياك أن تقول : لا ذنب لي ... فهذا في حد ذاته ذنب .. و الله صدق الحبيب المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى : " الإثم ما حاك في القلب و تردد في الصدر و لو أفتاك الناس و أفتوك" استمع لقلبك فهو دليلك و إياك و استشارة الناس " [وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ] {الأنعام:116} " لا تلجأ إلا الله ، حتى في طلب الملح ... لا تشكو إلا له و اتخذها لك قاعدة" [فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ] {غافر:44} " " [إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ] {يوسف:86} " حتى و إن اضطررت للمشاورة ... استخر العلي العظيم أولا ... سبحانه مالك الملك بيده الخير وهو على كل شئ قدير .
    "و تـــذكـــــــــــــــــــر"
    يقول الله جل وعلا في سورة النساء " [يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ] {النساء:108} " . وقوله تعالى في سورة الملك : " [إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ] {الملك:12} " و الغيب معناه ألا يراك أحد ، أن تكون غائباً عن الخلق فلا يراك أحد فتدعوك نفسك للشهوة ، ثم تقول إن كان أحدٌ لا يراني فالله يراني .
    قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لَأَعْلَمَنَّأَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِجِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا . قَالَ ثَوْبَانُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَانَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْوَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ ، وَلَكِنَّهُمْأَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا) .
    و إذا كان هذا حالي و أنا أشاهد أفلام الكرتون ، فإني لأتعجب و أعجب للذين يدمنون الصور الإباحية المخزية و الأفلام الماجنة التي لا تخفى حرمتها على أحد ... اسمحوا لــــــــي ...

    ألا تخــــــــــــــــــــــــــافـــــــــون الــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــ ــــه ؟
    الأ تخــــــــــــــــــــــــافـــــــــــــــــون مـــــــــــــــالـــــــك الملــــــــــــك ؟
    ألا تخــــــــــــــافـــــــــون العــــــــــــــزيـــــــــــز الــــــــجــــــــــــبـــار ؟
    " مـــــــــــــــــــــــا ظنـــــــــــــكم بــــــــــــــرب العـــــــــــــالــــــمين "
    نعم ... إن الله رحيم ... و لكن " [إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ المُحْسِنِينَ] {الأعراف:56} " من التوابين من الأوابين من الراجين ثـــــــــم كيف يحتمل قلب مسلم مؤمن أن يحرمه الله لذة مناجاته و العمل لإرضائه ؟مـــــــــــا هي تلك المتعة أو الشهوة التي تستحق ؟مــــــــــــا الذي يستحق أن تأتي يوم القيامة محروما من رؤية وجه الله الكريم ؟!و أي لذة مهما عظمت لا تقارن أصلا بتلك اللذة . اتـــقــــــــــــــــــــــوا الله و لا تستهينوا بمحارمه لست هنا لأحرم أو أحل أو أجرم ... إنما لأسطر بين أيديكم عبرة تعتبرون بها ...استفت قلبك ... و لا يغرنك ... براءة العمل ... استفت قلبك " قلب المؤمن دليله ".إذا كان العمل سببا في بعدك عن الله فدعه فورا ... علاقتك مع الله .. إياك أن تفرط فيها و مــــــــــــــــــــــــــــا أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي هذه جريمتي سطرتها بين أيديكم لتتعظوا لا لتأسفوا أو تشفقوا علي .. فأنا لا أستحق إنما جنيتها على نفسي و عزائي الوحيد أني فعلت فعلتي هذه و أنا من الجاهلين و الحمد لله أن لي ربا غفورا حنونا رحيما الحمد لله أني مسلمة الحمد لله أني أمة الله و الله لا أعدل بذلك شيئا لكـــــــــل من قرأ قصتي هذه رجائان أستحلفه بمكانة الله عنده أن يحققهما لي : اقرأ القصة مرة ثانية مر عليها كرة أخرى و اعتبر قبل أن تصبح أنت العبرة .

    الرجاء الثاني : لن أقول لكم لا تنسوني من صالح دعــــــــــــائكم لأني أعلم أنكم ستنسونني و لكن أرجوك قبل أن تغلق النافذة ارفع يديك و ادع لي و أنت جالس في مكانك قبل أن تتحرك ادع الله لي أن يعفو عن و يتوب علي و عن سائر المؤمنين و المؤمنات أن يجعل القرآن العظيم لنا جميعا نورا و هدى وإماما و رحمة اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منها ما جهلنا و ارزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار على النحو الذي يرضيك عنا و اجعله حجة لنا يارب العالمين .
    اللهم اهد قلبي و أصلحه وارزقني الإحسان في العبادة رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعائي رب اغفر لي و اعف عني و ارحمني يا رحمن الدنيا يا رحيم الآخرة رب اغفر و ارحم و أنت خير الراحمين اللهم اجعلني من المؤمنين حقا و أدخلني و سائر المؤمنين و المؤمنات في عبادك الصالحين برحمتك يا رب برحمتك التي سبقت غضبك برحمتك التي كتبتها على نفسك فإنا لا نملك من العمل ما يؤهلنا لنستشفع به عندك يا عظيم و إنما نتعلق برحمتك و هي حسبنا و تكفينا يا رب لا تحرمنا و نحن ندعوك ولا تخيبنا و نحن نرجوك و لا تجعلنا ربنا بدعائك أشقياء يا ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا مبدئ يا معيد يا فعلا لما يريد ارحمنا يا رب و اعف عنا و لا تهلكنا بسفاهتنا و حمقنا وجهلنا أنت الغني و نحن الفقراء أنت العزيز و نحن الأذلاء أنت القوي ونحن الضعفاء فإلى من تكلنا و أنت ربنا و غايتنا و ملاذنا و ملجأنا و مبتغانا يا رب إن تعذبنا فعبادك و إن تعفو و تغفر و ترحم فإنك أنت العزيز الحكيم
    و أنت أهلها يا كريم يا رب من علي بالهداية و الاستقامة يا رب اهد قلبي و أصلحه و أبعد عني تلك الخيالات إلى غير رجعة يا رب ارزقني السكينة و الخشوع و التقوى يا رب يا رب يا رب تبت إليك يا رب
    و عزتك لا أعود إلى مثلها أبدا فتب علي و أهدني و أصلحني يا رب يا رب لا تتركني و أنا أحتاجك لا تصرف وجهك الكريم عني لا تحرمني لذة مناجاة و التمرغ على بابك و البكاء من خشيتك يا رب تبت إليك و أنا من المسلمين سامحني و اعف عني و أذب قسوة قلبي يا ذا النعمة و الفضل و الثناء الحسن أبعد عني تلك الوساوس و الخيالات و أذب قسوة قلبي أعوذ بك ربي من سخطك أعوذ بك من سوء الخاتمة
    أعوذ بك أن يختم لي بعمل أهل النار أعوذ بك أن أعصيك و أنا لا اعلم أو و أنا أعلم و تلك أسوأ و أضل سبيلا يا رب أعوذ بك أن أُرد في الضلالة بعد الهدى أعوذ بك أن أكون ممن يخرون على آياتك صما و عميانا يا رب عذت بك ربي و أنت خير معيذ فبرحمة منك ربي و بحنان من لدنك هبني ما أرجو و أمني مما أخاف ليس لأنني أستحق و لكن لأنك أهلها و زيادة نعم الرب نعم السيد نعم المولى و نعم النصير
    رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين و المؤمنات اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون و صلي اللهم و بارك على سيدنا محمد و على أزواجه أمهات المؤمنين وعلى أهل بيته وذريته أجمعين كما صليت و باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك أنت الحميد المجيد .
    أستحلفك بالله و لا أعز من الله يا من تقرأ رسالتي أن تدعو لي ... انسخ هذا الدعاء و أطبعه أو أحفظه و أدعو لي معك في صلاتك و تهجدك و يجزيك الله عني خيرا و تقول الملائكة: آمين ولك بمثل " [وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ] {البقرة:197} " يا من كانت قصتي سببا في هدايتك ... لا تنسني من دعائك ... لا تنسني ربي ... مولاي ..... وعزتك ما كتبتها إلا ابتغاء وجهك الكريم ... فاجعلها لي عندك ذخرا توفينيه يوم القيامة ... و اجعلها سببا لهداية إخواني وأخواتي ....
    راض يا رب ؟راض يا رحمن ؟راض يا رحيم ؟راضون بحكمك وقضائك فينا ربي ...راضون بعبوديتنا لك بل و فخورون بها ...فارض عنا يا رب ..لأنك أهلها ... و زيادة إنك أنت الله العزيز الحكيم و نحن العبيد الضعفاء الأذلاء ...ارض عنــــــــــــا يـاااااااااااااااا رب و لا تحرمنا حبك ورؤية وجهك الكريم
    يــــــــــــــــا رب

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 3:06 am